بيان جماعة الدعوة والإصلاح بشأن انتهاك الکیان الصهيوني لحرمات بلادنا
ردًا على العمل الإجرامي للکیان الصهيوني باغتياله نخب البلاد وقتله مواطنين أبرياء، أدانت جماعة الدعوة والإصلاح هذا العدوان السافر، وأكدت على مشروعية الرد الإيراني الرسمي في إطار القانون الدولي. وفي معرض تعازيها لأسر الضحايا، دعت الجماعة إلى إيقاظ ضمير الأمة الإسلامية، وإعادة النظر في مفاهيم العدالة والمسؤولية.
إن ما قام به الکیان الإسرائيلي الشرير والمجرم من انتهاك لحرمات بلادنا، واغتياله نخب البلاد العلمية والدفاعية، وقتله مجموعة من المواطنين الإيرانيين، وخاصة النساء والأطفال، أمرٌ مُدانٌ وفقًا لجميع المبادئ والمعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية، ويتعارض مع قوانين العلاقات الدولية. إن هذا الكيان اللاشرعي، الذي يعتمد منذ البداية على قتل وتشريد الفلسطينيين، يعتبر نفسه خارجًا عن الأخلاق والأعراف الدولية وأي معايير ومقاييس أخرى. إن هذا الکیان، منذ أن سئم من المقاومة الفريدة للشعب الفلسطيني البطل في قطاع غزة العزة، يسعى إلى التغطية على إخفاقاته العسكرية وفضائحه المتتالية في المحافل الدولية بمثل هذه الإجراءات، غير مدرك أن الرد الحاسم من إيران لن يضيف إلا إلى قائمة إخفاقاته وفضائحه.
وفي هذه الأثناء، فإن دعم مدعي العدالة وحقوق الإنسان، والأشد إيلامًا صمت بعض حكام الدول الإسلامية، يزيد من جرح ضمير الأمة المتألم والواعي، ويجعل من الضروري إعادة النظر في بعض المفاهيم.
جماعة الدعوة والإصلاح، إذ تُعرب عن أسفها لفقدان النخب العلمية والدفاعية في البلاد، وتُقدم تعازيها لأسر الضحايا وللشعب الإيراني الكريم، فإنها تعتبر الرد القوي على عدوان المجرمين أمرًا مشروعًا وقانونيًا تمامًا في إطار القانون الدولي، وتأمل أن يجد جرح فلسطين القدیم فرصة للشفاء بتعاطف المسلمين ووعيهم ومسؤوليتهم، وأن يكون مستقبل وطننا الحبيب والأمة الإسلامية دائمًا أكثر إشراقًا من الماضي وما ذلك على الله بعزيز.
جماعة الدعوة والإصلاح
14 یونیو 2025
الآراء